إن أردت أن تقمع أحداً عن الكلام قله له “الموضوع أعمق بكثير”، أو “الموضوع ليس بهذه السطحية”. قل له ذلك وأعدك أن هذه الطريقة كفيلة بإغلاق أي نقاش لا يكون على هواك.
(المزيد…)التصنيف: سلسلة زلزال العقول
-
لا توجد تعليقات على هل كنت عميقاً اليوم؟!
-
حانت الانتخابات الرئاسية… لا ليست الانتخابات الرئاسية في البلد، ولكنها الانتخابات الرئاسية في العقل، تلك التي تجرى بشكل دوري في العقل لتحدد من يحكمه!!
امتلأت شوارع العقل بالدعاية، على الأرصفة والجدران وفي الطوابق التي تسكنها الأفكار، فالدعاية تملأ كل مكان. وانتشرت المقارات الانتخابية في كل ناحية، تزينها صوراً ولافتات لكبار المفكرين وعلماء الدين والمشايخ، وبعض رموز الجماعات والأحزاب. كلهم مرشحون لرئاسة العقل، ويتبارون أيهم سيحكم العقل ويوجهه.
(المزيد…) -
أين أنت يا صلاح الدين؟ أين أنتم أيها الشباب من جيل صلاح الدين؟ هل تظنون أن النصر سيتنزل عليكم؟!
نشأت في بيئة عربية تجلد فيها تلك العبارات آذاننا، وكثيراً ما كانت تستفزني مقولة أن علينا إعداد جيل صلاح الدين، حتى أنني وأنا طفل كنت أغار من صلاح الدين، لم أكن أدري ما خصائص هذا الجيل، هل يطير في الهواء أم يمشي على الماء، المهم أن هناك جيلاً خارقاً يجب تجهيزه لمهمة خارقة… وبالتأكيد كانوا يلقنوننا أننا لسنا هذا الجيل!!
(المزيد…) -
في أحد معارض الأثاث، تجمعت مجموعة حول كرسي أنيق، انشغلوا في وصف تصميمه وألوانه ونوعية الخشب والقماش…لكن ذلك لم يُرض أحد المسامير!!
فقد رأى أن كل هذه التحفة الفنية لم تكن لترَ النور إلا بفضله حين تم رشقه في عمق الخشب. هو الذي يضمن تماسك الكرسي، وبالتالي يجب أن يظهر في الصورة، ويجب أن ينال من المديح ما يناله الخشب والقماش. غره الغرور وقرر أن يبرز، حتى لو استدعى الأمر تغيير مهمته. لم يهتم بالحفاظ على دوره، وانشغل بالتفكير في كيفية جعل الناس يتحدثون عنه شخصياً، بغض النظر عن المهمة.
(المزيد…) -
ماذا سيحدث لك لو تفاجأت أن لديك أصبعاً سادساً في قدمك لم تكن انتبهت له من قبل؟! أو اكتشفت عيناً ثالثة لك في مؤخرة رأسك يكسوها الشعر، فكنت تتوهم أنك لا تتمكن من رؤية ما هو خلفك؟! هل ستفكر في استثمار تلك الاكتشافات باعتبارها جزءاً منك؟! أم ستلفظها مصراً على إطالة شعرك، وبتر أصبعك؟!
(المزيد…) -
كنت سائراً في الشارع مع أحد أصدقائي، وجدنا أربعة أحجار تسده، فرفعنا اثنين منها وتركنا اثنين، أشار عليّ صديقي أن نرفع الجميع، فقلت له: لا.. رد عليّ مندهشاً: لكن الطريق لا يزال مسدوداً!! قلت له أعلم.. لن أصلح الكون.
(المزيد…) -
“لقد ذهبت إلى المدير ووجدت صدره واسعاً، يستمع إلى النقد ويصغي له. وهذا يعني أن إمكانية التطوير موجودة.”
قلت له يا سيدي الأمور لا تؤخذ بالصدور، يجب أن تكون هناك آليات واضحة تسري من خلالها عمليات النقد والتطوير، لا يمكن أن يكون الأمر خاضعاً لحجم الصدور.. هذا عيب كبير. هذا المدير صدره واسع، ماذ نفعل لو كان المدير التالي صدره ضيقاً، أو بلا صدر تماماً، رقبته معلقة على بطنه؟!
(المزيد…) -
الأحزاب والحركات من الأدوات الفعالة في المجتمع، حيث تحشد الطاقات وتوجهها في مسارات تسهم في نهضة المجتمع وتطوره، لكن على الناحية الأخرى هناك أحزاب وحركات تحشد الطاقات فقط، تحشدها وتحشدها وتحشدها… ثم لا شيء.
(المزيد…) -
البعض يعشق صناعة الأصنام، يحب أن يرى نموذجاً فذاً، فإن لم يجد صنعه من خياله. إن كنت من هواة صناعة الأصنام فالوصفة سهلة جداً، أحضر الشخص وضعه أمامك في مكان عال.. فوق الدولاب مثلاً.. ثم حدد المساحة التي يتحرك فيها بحبل أحمر.. وقم بالآتي:
(المزيد…) -
يتطلب التغيير وعياً بسباق التتابع، حيث يقطع كل متسابق مسافة أو مرحلة محددة ثم يسلم الراية لمن يليه، لينطلق هو بالعصا حتى ينجح المشروع في النهاية على أيدي أناس قد يختلفون تماماً عمن بدأوه.
(المزيد…)