قد لا يٌكتب للأفكار الجديدة الاستقرار في المجتمعات من المحاولة الأولى، وقد يرحب بها الشعب في أوقات ثم يتمرد عليها، هذه الظاهرة ليست بدعاً في حياة الشعوب، ولا تخص فقط المنطقة العربية، ولكنها مرتبطة بالسلوك البشري تجاه الأفكار الجديدة، فلماذا ترتد الشعوب؟! وهل هي ردة لا تراجع عنها؟!
(المزيد…)التصنيف: سلسلة آفات العقل الثوري
-
لا توجد تعليقات على لماذا ترتد الشعوب؟!
-
بالرغم من أن كثيراً من قواعد التنظيمات تصف الشعب بالسلبية والخضوع؛ سنجد في السلوك التنظيمي نسخة مصغرة من السلوك الشعبي، الفرق فقط في اختيار الصنم الذي ينبغي الخضوع وتسليم العقل له.
(المزيد…) -
قبل عشر سنوات كتبت أن الواقع الذي وجدناه لسنا نحن من صنعه، ويكفينا أننا كجيل جديد نحاول تغييره. كنت أكتب بروح زائر للكوكب يصف واقعاً صنعه الأجداد، وأتوقع أن كثيرين من هذا الجيل كانوا مثلي، ينتقدون ما أوصلنا إليه الأجداد ولا يشعرون بمسؤولية تُذكر تجاه ما حدث، كنا بريئين تماماً من ذلك الواقع بالفعل لحداثة أعمارنا. فقد وُلدنا لنجد هذا الواقع يحيط بنا، ولم تكن لنا أي يد في صناعته. كان ما يشغلنا هو كيف نوجد مساراً للخلاص ونصنع واقعاً مختلفاً.
(المزيد…) -
تنتشر في صفوف المنحازين إلى التغيير والثورة مقولة “أبو 50%” في وصف النظام الاستبدادي، للإشارة إلى تدني ذكاء القائمين على النظام. فهم بالكاد حصلوا على 50% في دراستهم المدرسية.
(المزيد…) -
(المزيد…)
لم تكن الثورات المعاصرة ميلاداً للشعوب فقط، بل أيضاً مست نفحاتها أنظمة فاسدة، طورت منهجها لتعتمد بعض أجنحتها الثورة كأدة لتحسين أوضاعها، أو للحصول على حصة أكبر من النفوذ، أو لتصفية حسابات.. أو.. أو.. -
من أخطر ما يصاب به العقل الثوري النزعة للتفكير بشكل تكتيكي دائماً، فهو يبحث عن الوسائل لا عن الاستراتيجيات والمسارات.. وبسبب هذه النزعة قد يقع في أزمة قراءة التجارب التغييرية باعتبارها سلسلة من التكتيكات التي قادت للنجاح، وليس سلسلة من الاستراتيجيات والمسارات الصحيحة.
(المزيد…) -
مناسك الثورة هي رياضة عقلية وروحية تتجدد فيها معاني الثورة. فيها ينتعش العقل، وتُصقل الروح، وتُشحذ الهمم. نترككم مع الإرشادات ونتمنى لكم ثورة مقبولة، ومجتمعاً قوياً، واستبداداً إلى زوال:
(المزيد…) -
من الرائع أن ينتقل العقل الثوري بعد فترة من الإنكار التام لأي أخطاء إلى الاعتراف بالخطأ، وهذه خطوة مهمة لتصحيح أي مسار وينبغي عدم التقليل من شأنها.. لكن ينبغي الانتباه حتى نتبين هل الاعتراف بالخطأ خطوة على طريق صحيح أم هو في حد ذاته تصعيد للخطأ. قد يبدو الأمر مفرحاً في البدايات. حين نجد من يرفع لافتة واضحة تقول بكل شجاعة “لقد أخطأنا”.. هذه اللافتة بقدر ما تعكس في ظاهرها علامات البدايات الجديدة، إلا أنها قد تحمل بداخلها بذور التراجع والانكسار الحاد.
(المزيد…) -
تمتلئ مواقع التواصل الاجتماعي بأخبار غير سارة.. يدَّعون أنها الواقع. وأتفق أن فيها جزءًا من الواقع.. لكن الطريقة التي تُعرض بها تجعلها خيالية مبالغًا فيها.. فقد رأيت شخصًا ميتًا نحو 100 مرة، لأن كل من أعرفهم يضعون صورته بعد أن توفي وفي أوقات متفاوتة. ما حكمة أن ترى الشخص يموت عندك انت مائة مرة، وأن تجد نفسك في قلب العزاء، بل عشرات السرادقات منصوبة لا تدري في أيهم تدخل تتناول قهوتك؟! ما رأيته أن مواقع التواصل الاجتماعي لا تنقل الواقع.. هي تضاعفه بشكل مخيف.. ثم يقولون زورًا.. أليس هذا الواقع؟ هل نحجبه؟!
(المزيد…) -
من أسباب قوة المجتمع تطور محرك النقد فيه، فالنقد أحد المحركات التي تؤدي إلى استمرار عملية التطور، والخلل في هذا المحرك يعني غياب عقل المجتمع وفرصه للتطوير والاستفادة من التجارب التي يمر بها المجتمع نجاحاً وإخفاقاً.
(المزيد…)